فهرس الكتاب

الصفحة 1837 من 2430

وذلك أن الوليد بن المغيرة قال: إن محمدا ساحر. فقال أبو جهل بن هشام: بل هو مجنون. فقال عقبة بن أبي معيط: بل هو شاعر. وقال النضر: كاهن وقال أبى: كذاب. فبرأه الله من قولهم فأقسم الله- تعالى- بالخلق «إِنَّهُ» «1» إن هذا القرآن لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ- 40- على الله يعني جبريل- عليه السلام- عن قول الله- تعالى- وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ لقول عتبة، وقول أبي جهل، قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ- 41- يعني قليلا ما تصدقون بالقرآن، يعني بالقليل أنهم لا يؤمنون، ثم قال: وَلا هو يعني القرآن بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ- 42- فتعتبرون فأكذبهم الله فقال: بل القرآن تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ- 43- وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا محمد شيئا منه بَعْضَ الْأَقاوِيلِ- 44- يعني من تلقاء نفسه ما لم نقل لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ- 45- يقول لانتقمنا منه بالحق كقوله: « ... تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ «2» ... »

يعني من قبل الحق، «بأنكم «3» » على الحق، ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ- 46- يعني عرق يكون في القلب وهو نياط القلب، وإذا انقطع مات صاحبه فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ- 47- ليس أحد منكم يحجز الرب- عز وجل- عن ذلك «وَإِنَّهُ» «4» وإن هذا القرآن لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ- 48- وَإِنَّا لَنَعْلَمُ يا أهل مكة أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ- 49- وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ

(1) «إنه» : ساقطة من أ.

(2) سورة الصافات: 28 وهي: «قالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ» .

(3) فى أ: «بأنكم» ، وفى ف: «فإنكم» . []

(4) «وَإِنَّهُ» : ساقطة من أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت