فهرس الكتاب

الصفحة 2003 من 2430

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ- 1- وَما أَدْراكَ يا محمد مَا الطَّارِقُ- 2- فسرها له؟ فقال: النَّجْمُ الثَّاقِبُ- 3- يعنى المضيء إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ- 4- وذلك أن الله- عز وجل- خلق [236 ب] النجوم ثلاثة «نجوم «1» » يهتدى بها، ونجوم رجوم للشياطين، ونجوم مصابيح الأرض، فأقسم الله- عز وجل- بها، فقال: «إِنْ كُلُّ نَفْسٍ» ما من نفس «لَمَّا «2» عَلَيْها حافِظٌ» من الملائكة يكتبون حسناته وسيئاته، قال: فإن «لا «3» » يصدق هذا الإنسان بالبعث فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ- 5- قال: خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ- 6- ثم فسر الماء الدافق، فقال: إنه خلق من ماء الرجل، والمرأة «والتصق «4» » بعضه على بعض فخلق منه يَخْرُجُ ذلك الماء مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ- 7- يقول من بين صلب الرجل وترائب المرأة، والترائب موضع القلادة فأما ماء الرجل فإنه أبيض غليظ منه العصب والعظم، «وأما «5» » ماء المرأة فإنه أصفر رقيق منه اللحم والدم والشعر إِنَّهُ الرب- تبارك وتعالى- الذي خلقه من ماء دافق «عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ» «6» - 8- قادر على أن يبعثه يوم القيامة يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ

(1) فى أ: «نجوما» ، وفى ف: «نجم» ، وتكرر ذلك في الاثنين الآخرين.

(2) فى أ، ف: «إلا» ، وفى الآية: «لما» . []

(3) «لا» : ساقطة من أ، وهي من ف.

(4) فى أ، ف: «التزق» .

(5) «وأما» : ساقط من أ، ف.

(6) «عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ» : ساقطة من أ، ف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت