فهرس الكتاب

الصفحة 2017 من 2430

بعضهم من بعض غيبة، ولا كذب، لا شتم، قوله: فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ- 12- يعني في الجنة لأنها فيها تجري الأنهار فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ- 13- منسوجة بقضبان الدر والذهب عليها سبعون فراشا، كل فراش قدر غرفة من غرف الدنيا، فذلك قوله: «سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ» وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ- 14- يعني مصفوفة وهي أكواب من فضة، وهي في الصفاء مثل القوارير مدورة «الرءوس «1» » ليس لها عرى «ولا خراطيم «2» » ، وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ- 15- يعني الوسائد الكبار العظام مصفوفة على الطنافس، وهي بلغة قريش خاصة «3» » ثم قال: وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ- 16- يعني طنافس مبسوطة بعضها على بعض، يذكرهم الله- عز وجل- صنعه ليعتبر عباده فيحرصوا عليها، ويرغبوا فيها، ويحذروا النار فإن عقوبته على قدر سلطانه وكرامته قدر سلطانه، ثم ذكر عجائبه، فقال: أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ لأن العرب لم يكونوا رأوا الفيل، وإنما ذكر لهم ما أبصروا، ولو أنه قال أفلا ينظرون إلى الفيلة كَيْفَ خُلِقَتْ- 17- لم يتعجبوا لها لأنهم لم يروها وَإِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ- 18- من فوقهم خمسمائة عام «وَإِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ» «4» - 19- على الأرض أوتادا لئلا تزول بأهلها. ثم قال: وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ- 20- يعني كيف بسطت من تحت الكعبة مسيرة خمسمائة عام، ثم قال: فَذَكِّرْ أهل مكة يا محمد إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ- 21- كالذين من قبلك لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ- 22- يقول لست عليهم بملك، ثم نسختها آية السيف

(1) فى أ: «الرأس» ، وفى ف: «الرءوس» .

(2) «ولا خراطيم» : من ف، وليس في أ. []

(3) من ف، ل، وفى أ: وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ يعنى الطنافس وهي بلغة قريش خاصة» .

(4) الآية 19 مع تفسيرها كلاهما ساقط من أ، ومثبت من ف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت