فهرس الكتاب

الصفحة 2073 من 2430

ثم قال: أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى - 9- عَبْدًا إِذا صَلَّى- 10- وذلك أن النبي- صلى الله عليه وسلم- فرضت عليه الصلاة بمكة، فقال أبو جهل:

لئن رأيت محمدا يصلي لأضربن عنقه فقال الله- عز وجل-: «أرأيت» [245 ب] «الَّذِي يَنْهى، عَبْدًا إِذا صَلَّى» - يعني النبي- صلى الله عليه وسلم-، يقول الله- تعالى-: أَرَأَيْتَ إِنْ كانَ يعني محمدا عَلَى الْهُدى - 11- أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوى - 12- يعنى بالإخلاص أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ أبو جهل بالقرآن وَتَوَلَّى- 13- يعني وأعرض أَلَمْ يَعْلَمْ أبو جهل بِأَنَّ اللَّهَ يَرى - 14- النبي- صلى الله عليه وسلم- وحده، ويرى جمع أبي جهل، ثم قال: كَلَّا لا يعلم أن الله- عز وجل- يرى ذلك كله، ثم خوفه فقال لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ يعني أبا جهل عن محمد، بالتكذيب والتولي لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ- 15- يقول لنأخذن بالناصية أخذا شديدا، ثم أخبر عنه أنه فاجر فقال: ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ- 16- يقول إنما يجره الملك على وجهه في النار من خطيئته، ثم قال: فَلْيَدْعُ نادِيَهُ- 17- يعني بني مخزوم، يعني ناصره «سَنَدْعُ «1» » الزَّبانِيَةَ- 18- فهم أشد غضبا عليه من بني مخزوم على محمد- صلى الله عليه وسلم-، لأنه

قال لرسول الله- صلى الله عليه وسلم- لئن لم تنته ورأيتك هاهنا لأجرنك على وجهك، فأراد بذلك «أن «2» » يذل رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، فأنزل فيه «يذله «3» » فقال: لئن لم ينته عنك، وعن مقالته الشرك «لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ» ، قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: رأيت أبا جهل فى

(1) فى أ: «سندعوا» .

(2) «أن» : «من ف» ، وليست في أ.

(3) فى أ: «أن يذله» ، وفى ف: «يذله» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت