فهرس الكتاب

الصفحة 2137 من 2430

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لِإِيلافِ قُرَيْشٍ- 1- وذلك أن قريشا كانوا تجارا يختلفون إلى الأرض ثم سميت «قريش «1» » ، وكانوا يمتارون «2» في الشتاء من الأردن وفلسطين لأن ساحل البحر «أدفأ «3» » ، فإذا كان الصيف تركوا طريق الشتاء والبحر من أجل الحر، وأخذوا إلى اليمن للميرة فشق عليهم الاختلاف، فأنزل الله- تعالى- «لِإِيلافِ قُرَيْشٍ» يقول لا اختلاف لهم «ولا تجارة «4» » قد قطعناها عنهم فذلك: «إِيلافِهِمْ «5» » رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ- 2- فقذف الله- عز وجل- في قلوب الحبشة أن «يحملوا «6» » الطعام في السفن إلى مكة للبيع، فحملوا إليهم فجعل أهل مكة يخرجون إليهم بالإبل والحمير، فيشترون الطعام على مسيرة يومين من مكة، «وتتابع «7» » ذلك عليهم سنين، فكفاهم الله مؤنة الشتاء والصيف، ثم قال: لْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ

-3- لأن رب هذا البيت كفاهم مؤنة الخوف والجوع، فليألفوا العبادة له، كما ألفوا الحبشة ولم يكونوا يرجونهم،

(1) فى أف: «قريشا» ، وفى ل: «قريش» .

(2) يمتارون: يحضرون الميرة والطعام.

(3) «أدفا» : من ل، وفى ف: «أدنى» ، وفى أ: «من الأردن وفلسطين إلى ساحل البحر» ، أقول والمعروف أن سفرهم كان في الشتاء إلى اليمن.

(4) «ولا تجارة» : من ف، وفى ل: «ولا عاد» .

(5) «إيلافهم» : من ل، وفى أ، ف: «الفهم» . []

(6) فى ف: «يحملوا» ، وفى أ: «يجعلوا» .

(7) فى أ، ف: «فتتابع» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت