فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 2430

من المؤمنين من العذاب مع رسلهم فهذه مشيئته وَلا يُرَدُّ بَأْسُنا يقول لا يقدر أحد أن يرد عذابنا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ- 110- لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ يعني في خبرهم يعني نصر الرسل وهلاك قومهم حين خبر الله عنهم في كتابه في- طسم- الشعراء «1» ، وفى- اقتربت الساعة «2» -، وفى سورة هود «3» ، وفي الأعراف «4» ، ماذا لقوا من الهلاك عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ يعني لأهل اللب والعقل مَا كانَ هذا القرآن حَدِيثًا يُفْتَرى يعني يتقول لقول كفار مكة إن محمدا تقوله من تلقاء نفسه وَلكِنْ تَصْدِيقَ الكتاب الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ يقول: يصدق «5» القرآن الذي أنزل على محمد «6» الكتب التي قبله كلها أنها من الله وَتَفْصِيلَ يقول فيه بيان كُلِّ شَيْءٍ وَهو هُدىً من الضلالة وَرَحْمَةً من العذاب لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ- 111- يعني يصدقون بالقرآن أنه من الله- عز وجل.

(1) اشتملت سورة الشعراء على: قصة موسى من الآية 10- 68، وقصة إبراهيم من الآية 69- 104، وقصة نوح 105- 122، وقصة عاد 123- 140، وقصة ثمود 141- 159، وقصة لوط 160- 175، وقصة شعيب 176- 191.

(2) انظر سورة القمر وفيها حديث عن: نوح، وعاد قوم هود، وثمود قوم صالح، وعن قوم لوط.

(3) تحدثت سورة هود عن قصة نوح من الآية 25: 49، وعن قصة عاد قوم هود من الآية 50- 60، وعن قصة ثمود قوم صالح من الآية 61: 68، وعن قصة إبراهيم خليل الله من الآية 69- 76، وعن لوط من الآية 77- 82، وعن قصة مدين قوم شعيب من الآية 84- 95، وعن قصة موسى وفرعون من الآية 96- 100.

(4) فى سورة الأعراف: قصة آدم من الآية 19- 25، وقصة هود مع قومه من الآية 65- 72، وقصة صالح من الآية 73- 79، وقصة لوط من الآية 80- 84، وقصة شعيب من الآية 85- 102، وقصة موسى من الآية 103- 171.

(5) ا: الصدق، ل: يصدق. []

(6) فى أ، ل زيادة: يعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت