فهرس الكتاب

الصفحة 725 من 2430

يعني قبل كفار مكة من الأمم الخالية يعني قوم صالح- عليه السلام- حين أرادوا قتل صالح- عليه السلام- فهكذا كفار مكة حين أجمع أمرهم على قتل محمد- صلى الله عليه وسلم- في دار الندوة يقول الله- عز وجل-: فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا يقول جميع ما يمكرون بإذن الله- عز وجل- والله يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ يعني ما تعمل كل نفس بر وفاجر من خير أو شر وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ: كفار مكة في الآخرة لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ- 42- يعني دار الجنة ألهم أم للمؤمنين وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا يقول قالت اليهود: لَسْتَ مُرْسَلًا يا محمد «1» لم يبعثك الله رسولا فأنزل الله- عز وجل- قُلْ لليهود: كَفى بِاللَّهِ شَهِيدًا فلا شاهد أفضل من الله- عز وجل- بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ بأنى نبى رسول [191 ب] وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ- 43- يقول ويشهد من عنده التوراة»

عبد الله بن سلام فهو يشهد أني نبي رسول مكتوب في التوراة.

(1) فى أزيادة: صلى الله عليه وسلم. وليست في ل.

(2) هكذا فى: أ، ل. والمراد من عنده علم التوراة، أو معرفة أحكام التوراة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت