فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 2430

عليه وسلم- بئس عبد الله «1» هذا- قال: قد كفيتك أمره. ثم ضرب ضربة بحبل «2» من تراب، رمى في وجهه فعمي فمات منها. وأما بعكك، وأحرم فهما أخوان [200 ب] ابنا الحجاج بن السياق بن عبد الدار بن قصي. فأما أحدهما فأخذته الدبيلة، وأما الآخر فذات الجنب فماتا كلاهما فأنزل الله- عز وجل-:

«إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ»

يعني هؤلاء السبعة من قريش «3» ، ثم نعتهم، فقال سبحانه: الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ- 96- هذا وعيد لهم بعد القتل «4» .

وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ- 97- حين قالوا: إنك ساحر، ومجنون، وكاهن، وحين قالوا: هذا دأبنا ودأبك. فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ يقول فصل بأمر ربك وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ- 98- يعني المصلين وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ- 99- فإن عند الموت يعاين الخير والشر «5» .

(1) فى أ: العبد لله، ل: عبد الله.

(2) فى ل: فضربه بحر ل، أ: بحبل.

(3) ورد هذا الكلام مجملا في لباب النقول للسيوطي: 133.

(4) من ل، وفى أ: هذا وعيدهم بالقتل.

(5) هكذا في أ، ل. []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت