فهرس الكتاب

الصفحة 849 من 2430

يعني من ذهب فإن لم تستطع شيئا من هذا فأسقط السماء كما زعمت «1» علينا كسفا يعني جانبا من السماء كما زعمت في سورة سبأ: إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا يعني جانبا مِنَ السَّماءِ «2» ، ثم قال: والذي يحلف به عبد الله لا أصدقك ولا أؤمن بك حتى تسند سلما فترقى فيها «3» إلى السماء وأنا أنظر إليك فتأتي بكتاب من عند الله- عز وجل- بأنك رسوله أو يأمرنا باتباعك وتجيء الملائكة يشهدون أن الله كتبه «4» . ثم قال:

والله ما أدري إن فعلت ذلك أؤمن بك أم لا «5» . فذلك قوله سبحانه: «أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ» معاينة فيخبرنا أنك نبي رسول أو تأتي وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا يعني كفيلا يشهدون بأنك رسول الله- عز وجل-، فذلك قوله: «أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى» «6» تُنَزِّلَ «7» عَلَيْنا يعني من السماء كِتابًا نَقْرَؤُهُ من الله- عز وجل- بأنك رسوله خاصة، فأنزل الله- تعالى قُلْ لكفار مكة سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا- 93- نزه نفسه- جل جلاله- عن تكذيبهم إياه لقولهم لم يبعث محمدا- صلى الله عليه وسلم- رسولا، يقول ما أنا إلا رسول من البشر وَما مَنَعَ النَّاسَ يعني رءوس كفار مكة أَنْ يُؤْمِنُوا يعني أن يصدقوا بالقرآن إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى

(1) كما زعمت: من ل، وليست: في ا.

(2) سورة سبأ: 9.

(3) فى أ، ل: فيها، والأنسب: فيه.

(4) من ل، وفى ا: أن كتبه الله.

(5) أم لا: ساقطة من أ، وهي من ل.

(6) ما بين القوسين « ... » : ساقط من: ا، ل، وترتيب الآيات مضطرب فيهما فكلاهما قدمت جزءا من 93 على 92. []

(7) فى أ: «أو تنزل علينا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت