فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 468

30-فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ أي: شايعته وانقادت له. يقال: طاعت نفسه بكذا، ولساني لا يطوع لكذا. أي لا ينقاد. ومنه يقال: أتيته طائعا وطوعا وكرها.

ولو كان من أطاع لكان مطيعا وطاعة وإطاعة.

32-فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا أي يعذّب كما يعذّب قاتل الناس جميعا.

وَمَنْ أَحْياها أجر في إحيائها كما يؤجر من أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وإحياؤه إياها: أن يعفو عن الدم إذا وجب له القود.

33-إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مفسر في كتاب «تأويل المشكل» .

35-الْوَسِيلَةَ القربة والزّلفة. يقال: توسل إليّ بكذا أي تقرب.

38-نَكالًا مِنَ اللَّهِ أي عظة من الله بما عوقبا به لمن رآهما.

ومثله قوله: فَجَعَلْناها نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها وَما خَلْفَها[سورة البقرة آية:

42-أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ أي للرّشي: وهو من أسحته الله وسحته:

إذا أبطله وأهلكه.

فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ أي بالعدل.

44-الرَّبَّانِيُّونَ: العلماء، وكذلك (الأحبار) واحدهم حبر وحبر.

بِمَا اسْتُحْفِظُوا أي استودعوا.

45-فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ أي للجارح وأجر للمجروح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت