بعث صلى الله عليه وسلم حين فتح مكة عمرو بن العاص إلى سواع، وهو صنم هذيل؛ ليهدمه، قال عمرو: فانتهيت إليه وعنده السادن، فقال: ما تريد؟ قلت: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أهدمه، قال: لا تقدر على ذلك، قلت: لم؟ قال: تمنع، قلت:
حتى الآن، أنت في الباطل!! ويحك، وهل يسمع أو يبصر؟ قال: فدنوت منه فكسرته، وأمرت أصحابي فهدموا بيت خزانته، فلم يجدوا فيه شيئا «1» .
سرية خالد بن الوليد إلى بني جذيمة من كنانة «3»
ثم سرية خالد بن الوليد إلى بني جذيمة من كنانة، وكانوا بأسفل مكة على ليلة
(1) - ولما حدث ذلك قال للسادن: كيف رأيته؟ قال السادن: أسلمت لله!! فسبحان الله
(2) - ابن سعد (2/ 146، 147) بتصرف. ونور اليقين ص 219.
(3) - ابن سعد (2/ 147) .