فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 218

الألفاظ، وأبياته التي في آخر قصيدته التي أولها:

أمن أم أوفى دمنة لم تكلم؟! «1»

يشبه «كلام الأنبياء» وهي من أحكم حكم العرب، وما منها إلا غرّة ودرّة.

وقد وقع الإجماع على أن أمدح بيت للعرب قوله:

تراه إذا ما جئته متهللًا ... كأنك تعطيه الذي أنت سائله «2»

3-النابغة الذبياني «3»

قال فأجاد في تشبيه النعمان بن المنذر مرة بالليل، ومرة بالشمس حيث قال:

وإنك كالليل الذي هو مدركي ... وإن خلت إن المنتأى عنك واسع

وقال: طالعت في «كتاب الآلات والولائم» رواية الليث عن الخليل قول النابغة:

ألم تر أن الله أعطاك سورة ... ترى كلّ ملك دونها يتذبذب «4»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت