فهرس الكتاب

الصفحة 866 من 1139

إذا وطئ الإنسان الأذى برجله أو بثوبه أو بخفه الرجل ما ورد فيها نص فلا بد أن تغسل إذا كان نجسًا، إذا كان نجسًا رطبًا، اليابس لا ينجس اليابس لكن إذا كان رطبًا لا بد من غسلها، الذيل الثوب فيه حديث الباب، وفيه الكلام الذي يأتي، وإذا وطأ أحدكم الأذى بخفيه فطهورهما التراب، يعني يدلك هذين الخفين فيكفي الدلك ويصلي بهما، يصلي بخفيه؛ لأن هذا تطهيره؛ لأن التطهير الأصل فيه الماء، لكن ما ورد فيه نص يكتفى بالنص، منهم من يقول: الأذى ما هو دون النجاسة، يدلك وخلاص، وأما النجاسة فلا بد من غسلها، كما هو المستفيض في نصوص الطهارة، وعلى كل حال في حديث الباب شيء من التفصيل.

قال:"حدثنا أبو رجاء قتيبة بن سعيد قال: حدثنا مالك بن أنس عن محمد بن عمارة"بن حزم المدني صدوق"عن محمد بن إبراهيم"بن الحارث التيمي، راوي حديث: الأعمال بالنيات، ثقة"عن أم ولد لعبد الرحمن بن عوف"وفي الموطأ وأبي داود:"لأم ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف"ولا شك أن مال الولد مال لأبيه، فهي ملك لولد الولد لإبراهيم، وكونها تنسب لأبيه لأن الولد وما يملك لأبيه (( أنت ومالك لأبيك ) )"قالت"أم الولد هذه واسمها: حميدة كما جاء في بعض الروايات، تابعية صغيرة مقبولة"قلت لأم سلمة: إن امرأة أطيل"من الإطالة"ذيلي"طرف الثوب الذي يلي الأرض، ومعلوم أن ثوب المرأة لا بد أن يكون طويلًا، واستأذن الناس في إطالة الثوب خشية أن تنكشف العورات، فقال النبي -عليه الصلاة والسلام-: (( ترخيه شبرًا ) )قالت: إذًا تنكشف أقدامنا، قال: (( ترخيه ذارعًا ) )هذه عادة أهل التحري، أهل الالتزام، أهل الاستقامة، أهل التدين، بخلاف نساء اليوم التي وقعن في تبرج الجاهلة الأولى وضممنا إلى ذلك جاهلية القرن العشرين على ما قالوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت