فهرس الكتاب

الصفحة 1160 من 1325

شربت الشّكاعى والتددت ألدّة ... وأقبلت أفواه العروق المكاويا «١»

شربنا وداوينا وما كان ضارنا ... إذا الله حمّ المرء أن لا تداويا

وفي الحديث: «داووا مرضاكم بالصّدقة وحصّنوا أموالكم بالزّكاة واستقبلوا أنواع البلايا بالدعاء» .

الحدث والحقنة والتّخمة

عن وهب قال قال لقمان لابنه: إن طول الجلوس على الخلاء يرفع الحرارة إلى الرأس، ويورث الباسور وتيجع «٢» له الكبد؛ فاجلس هوينى وقم هوينى. فكتبت حكمته على باب الحشّ «٣» .

وكان يقال: إذا خرج الطعام قبل ستّ ساعات فهو مكروه، وإذا بقي أكثر من أربع وعشرين ساعة فهو مرض.

وكان أبو ذفافة الباهليّ اشتكى، فأشار عليه الأطبّاء بالحقنة فامتنع؛ فأنشأ أعرابيّ يقول: [طويل] لقد سرّني- والله وقّاك شرّها-* نفارك منها إذ أتاك يقودها

كفى سوءة ألّا تزال مجبّيا ... على شكوة وفراء في استك عودها «٤»

وأشاروا على عبيد الله بن زياد بالحقنة فتفحّشها؛ فقالوا: إنما يتولّاها منك الطبيب؛ فقال: أنا بالصاحب آنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت