فهرس الكتاب

‹
الصفحة 1325 من 1325

فزاد كما زدنا فأصبح ناميا ... فليس وإن متنا بمنفصم العهد «١»

ولكنّه باق على كلّ حادث ... وزائرنا في ظلمة القبر واللّحد

يكاد حباب الماء يخدش جلدها ... إذا اغتسلت بالماء من رقّة الجلد «٢»

ولو لبست ثوبا من الورد خالصا ... لخدّش منها جلدها ورق الورد

يثقّلها لبس الحرير للينها ... وتشكو إلى جاراتها ثقل العقد

وأرحم خدّيها إذا ما لحظتها ... حذارا للحظي أن يؤثّر في الخدّ

تمّ كتاب النساء، وهو الكتاب العاشر من عيون الأخبار، لابن قتيبة رحمة الله عليه، وتمّ بتمامه كتاب عيون الأخبار. وكتبه الفقير إلى رحمة الله تعالى إبراهيم بن عمر ابن محمد بن عليّ الواعظ الجزريّ، في شهور سنة أربع وتسعين وخمسمائة.

والحمد لله رب العالمين وصلاته وسلامه على خير خلقه ومظهر حقه محمد وآله أجمعين جاء في أوّل الجزء العاشر على ظهر الصفحة الأولى من النسخة الخطية التي نقل عنها الأصل الفتوغرافي ما يأتي: [خفيف]

قال لي قائل وقد لاح في فو ... ديّ مستشرقا بياض القتير «٣»

لم يعاف البياض بيض الغواني ... قلت علمي وأنت عين الخبير

ليس كره النساء للشّيب إلّا ... أنه منذر بنوم الأيور

روي عن عليّ عليه السّلام أنه سئل عن صفة الجماع فقال: عورات تجتمع وحياء يرتفع، إذا ظهر للعيون كان أشبه شيء بالجنون. الإقامة عليه هرم، والإفاقة منه ندم؛ ثمرة حلاله الولد، إن عاش أفتن «١» ، وإن مات أحزن: [طويل] إذا لم يكن في منزل المرء حرّة … مدبّرة ضاعت مروءة داره وقيل: اجتمع جماعة من الشعراء عند عبد الملك بن مروان فتذاكروا بيت نصيب وهو قوله: [طويل] أهيم بدعد ما حييت فإن أمت … أوكّل بدعد من يهيم بها بعدي فما في القوم إلا من عابه وأزرى على نصيب فيه، فقال عبد الملك: فما كنتم تقولون أنتم؟ فقال واحد منهم: كنت أقول يا أمير المؤمنين: أهيم بدعد ما حييت وإن أمت … فيا ليت شعري من يهيم بها بعدي فقال له عبد الملك: أنت أسوأ رأيا من نصيب. فقالوا: فماذا كنت تقول أنت يا أمير المؤمنين؟ قال: كنت أقول: أهيم بدعد ما حييت وإن أمت … فلا صلحت دعد لذي خلّة بعدي فقالوا: أنت والله أشعر الثلاثة يا أمير المؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت