فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 791

في أول المصراع الثاني، ويسمى التصريع المعلّق؛ فمما ورد منه قول امرئ القيس «1» :

ألا أيّها اللّيل الطّويل ألا انجلي ... بصبح وما الإصباح منك بأمثل

فإن المصراع الأول معلق على قوله: «بصبح» ؛ وهذا معيب جدا.

وعليه ورد قول المتنبي «2» :

قد علّم البين منّا البين أجفانا ... تدمى وألّف في ذا القلب أحزانا

فإن المصراع الأول معلق على قوله: «تدمى» .

المرتبة السابعة: أن يكون التصريع في البيت مخالفا لقافيته، ويسمى التصريع المشطور، وهو أنزل درجات التصريع وأقبحها.

فمن ذلك قول أبي نواس:

أقلني قد ندمت على الذنوب ... وبالإقرار عدت عن الجحود

فصرع بحرف الباء في وسط البيت، ثم قفاه بحرف الدال، وهذا لا يكاد يستعمل إلا قليلا نادرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت