فهرس الكتاب

الصفحة 1133 من 2567

المسألة من باب الإعمال تسلط على {ما كنتم تزعمون} تقطع وضل فأعمل الثاني وهو ضل وأضمر في تقطع ضمير ما هم الأصنام فالمعنى {لقد تقطع بينكم ما كنتم تزعمون} وضلوا عنكم كما قال تعالى: {وتقطعت بهم الأسباب} أي لم يبق اتصال بينكم وبين {ما كنتم تزعمون} أنهم شركاء فعبدتموهم وهذا إعراب سهل لم يتنبه له أحد، وقرأ عبد الله ومجاهد والأعمش {ما بينكم} والمعنى تلف وذهب ما {بينكم} وبين {ما كنتم تزعمون} ومفعولًا {تزعمون} محذوفان التقدير تزعمونهم شفعاء حذفًا للدلالة عليهما كما قال الشاعر:

ترى حبهم عارًا عليّ وتحسب

أي وتحسبه عارًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت