فهرس الكتاب

الصفحة 1140 من 2567

{وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَبِهٍ} قرىء بالنصب إجماعًا. قال ابن عطية: عطفًا على حبًا. وقيل: عطفًا على نبات، وقال الزمخشري: وقرىء وجنات بالنصب عطفًا على نبات كل شيء أي وأخرجنا به {جنات من أعناب} وكذلك قوله: {والزيتون والرمان} . انتهى فظاهره أنه معطوف على نبات كما أن {وجنات} معطوف عليه، قال الزمخشري: والأحسن أن ينتصب على الاختصاص كقوله: {والمقيمين الصلاة} لفضل هذين الصنفين انتهى.

وانتصب {مشتبهًا} على أنه حال من {الرمان} لقربه وحذفت الحال من الأول أو حال من الأول لسبقه فالتقدير {والزيتون} مشتبهًا وغير متشابه {والرمان} كذلك هكذا قدره الزمخشري وقال كقوله: كنت منه ووالدي بريئًا. انتهى.

فعلى تقديره يكون تقدير البيت كنت منه بريئًا ووالدي كذلك أي بريئًا والبيت لا يتعين فيه ما ذكر لأن بريئًا على وزن فعيل كصديق ورفيق، فيصح أن يخبر به عن المفرد والمثنى والمجموع فيحتمل أن يكون بريئًا خبر كان على اشتراك الضمير، والظاهر المعطوف عليه فيه إذ يجوز أن يكون خبرًا عنهما ولا يجوز أن يكون حالًا منهما وإن كان قد أجازه بعضهم إذ لو كان حالًا منهما لكان التركيب متشابهين وغيره متشابهين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت