فهرس الكتاب

الصفحة 1478 من 2567

الظاهر أنّ الضمير في أتتهم رسلهم بالبينات عائد على الأمم الستة المذكورة، والجملة شرح للنبأ. وقيل: يعود على المؤتفكات خاصة، وأتى بلفظ رسل وإن كان نبيهم واحدًا، لأنه كان يرسل إلى كل قرية رسولًا داعيًا، فهم رسول رسول الله، ذكره الطبري. وقال الكرماني: قيل: يعود على المؤتفكات أي: أتاهم رسول بعد رسول. والبينات المعجزات، وهي وأصحاب بالنسبة إلى الحق، لا بالنسبة إلى المكذبين.

يظهر أن بين قوله بالبينات. وقوله: فما كان كلامًا محذوفًا تقديره والله أعلم فكذبوا فأهلكهم الله، فما كان الله ليظلمهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت