وانتصب {مذمومًا مخذولًا} على الحال، وعند الفراء والزمخشري على أنه خبر لتقعد كلا لمذكرين مثنى معنى اتفاقًا مفردًا لفظًا عند البصريين على وزن فعل كمعي فلامه ألف منقلبة عن واو عند الأكثر، مثنى لفظًا عند الكوفيين، وتبعهم السهيلي فألفه للتثنية لا أصل ولامه لام محذوفة عند السهيلي ولا نص عن الكوفيين فيها، ويحتمل أن تكون موضوعة على حرفين على أصل مذهبهم، ولا تنفك عن الإضافة وإن أضيف إلى مظهر فألفه ثابتة مطلقًا في مشهور اللغات، وكنانة تجعله كمشهور المثنى أو إلى مضمر، فالمشهور قلب ألفه ياء نصبًا وجرًا، والذي يضاف إليه مثنى أو ما في معناه. وجاء التفريق في الشعر مضافًا فالظاهر وحفظ الكوفيون كلاي وكلاك قامًا ويستعمل تابعًا توكيدًا ومبتدأ ومنصوبًا ومجرورًا، ويخبر عنه إخبار المفرد فصيحًا، وربما وجب، وإخبار المثنى قليلًا وربما وجب.