فهرس الكتاب

الصفحة 1952 من 2567

والظاهر عطف {وأجل مسمى} على كلمة وأخر المعطوف عن المعطوف عليه، وفصل بينهما بجواب {لولا} لمراعاة الفواصل ورؤوس الآي، وأجاز الزمخشري أن يكون {وأجل} معطوفًا على الضمير المستكن في كان قال أي {لكان} الأخذ العاجل {وأجل مسمى} .

وقرأ الجمهور: {وأطراف} بنصب الفاء وهو معطوف على {ومن آناء الليل} . وقيل: معطوف على {قبل طلوع الشمس} وقرأ الحسن وعيسى بن عمر {وأطراف} بخفض الفاء عطفًا على {آناء} .

وانتصب {أزواجًا} على أنه مفعول به، والمعنى أصنافًا من الكفرة و {منهم} في موضع الصفة لأزواجًا أي أصنافًا وأقوامًا من الكفرة. كما قال: {وآخر من شكله أزواج} .

وأجاز الزمخشري أن ينتصب {أزواجًا} عن الحال من ضمير {به} و {متعنا} مفعوله منهم كأنه قيل إلى الذي متعنا به وهو أصناف بعضهم، وناسًا منهم. و {زهرة} منصوب على الذم أو مفعول ثان لمتعنا على تضمينه معنى أعطينا أو بدل من محل الجار والمجرور، أو بدل من {أزواجًا} على تقدير ذوي زهرة، أو جعلهم {زهرة} على المبالغة أو منصوب بفعل محذوف يدل عليه {متعنا} أي جعلنا لهم {زهرة} أو حال من الهاء، أو ما على تقدير حذف التنوين من {زهرة} لالتقاء الساكنين وخبر {الحياة} على البدل من {ما} وكل هذه الأعاريب منقول والأخير اختاره مكي، وردّ كونه بدلًا من محل {ما} لأن فيه الفصل بالبدل بين الصلاة وهي {متعنا} ومعمولها وهو {لنفتنهم} فالبدل وهو {زهرة} .

وقرأ الجمهور بإضافة {بينة} إلى {ما} وفرقة منهم أبو زيد عن أبي عمرو بالتنوين و {ما} بدل. قال صاحب اللوامح: ويجوز أن يكون ما نفيًا وأريد بذلك ما في القرآن من الناسخ والفصل مما لم يكن في غيره من الكتب. وقرأت فرقة بنصب {بينة} والتنوين و {ما} فاعل بتأتهم و {بينة} نصب على الحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت