بدل من {ما يدعون} ، كأنه قال: لهم سلام يقال لهم قولًا من جهة رب رحيم.
وإذا كان سلام بدلًا من ما يدعون خصوصًا. والظاهر أنه عموم في كل ما يدعون، وإذا كان عمومًا، لم يكن سلام بدلًا منه. وقيل: سلام خبر لما يدعون، وما يدعون مبتدأ، أي ولهم ما يدعون سلام خالص لا شرب فيه، وقولًا مصدر مؤكد، كقوله: {ولهم ما يدعون سلام} : أي عدة من رحيم. قال الزمخشري: والأوجه أن ينتصب على الاختصاص، وهو من مجازه. انتهى. ويكون لهم متعلقًا على هذا الإعراب بسلام. وقرأ محمد بن كعب القرظي: سلم، بكسر السين وسكون اللام، ومعناه سلام. وقال أبو الفضل: الرازي: مسالم لهم، أي ذلك مسالم. وقرأ أبي، وعبد الله، وعيسى، والقنوي: سلامًا، بالنصب على المصدر. وقال الزمخشري: نصب على الحال، أي لهم مرادهم خالصًا.