بالجملة بعدها، وقد أحاط هو الخبر. ويجوز أن تكون في موضع نصب بمضمر يفسره معنى {قد أحاط الله بها} : أي وقضى الله أخرى.
سنة الله: في موضع المصدر المؤكد لمضمون الجملة قبله، أي سن الله عليه أنبياءه سنة.
والهدي، بكسر الدال وتشديد الياء، وهما لغتان، وهو معطوف على الضمير في صدّوكم؛ ومعكوفًا: حال، أي محبوسًا.
وقرأ الجعفي، عن أبي عمرو: والهدي، بالجر معطوفًا على المسجد الحرام: أي وعن نحر الهدي. وقرأ: بالرفع على إضمار وصد الهدي.
يحتمل أن يتعلق بالصد، أي وصدوا الهدى، وذلك على أن يكون بدل اشتمال، أي وصدوا بلوغ الهدي محله، أو على أنه مفعول من أجله، أي كراهة أن يبلغ محله. ويحتمل أن يتعلق بمعكوفًا، أي محبوسًا لأجل أن يبلغ محله، فيكون مفعولًا من أجله.
وأن تطؤهم {الْحَرَامِ وَالْهَدْىَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ} : بدل اشتمال من رجال وما بعده. وقيل: بدل من الضمير في {تعلموهم} .
{إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية} : إذ معمول لعذبنا، أو لو صدوكم، أو لا ذكر مضمرة.