فهرس الكتاب
وارتفاع قوله: {فإمساك} على الابتداء والخبر محذوف قدره ابن عطية متأخرًا تقديره: أمثل وأحسن، وقدره غيره متقدمًا أي: فعليكم إمساك بمعروف، وجوّز فيه ابن عطية أن يكون خبر مبتدأ محذوف، التقدير: فالواجب إمساك، و: بمعروف، وبإحسان، يتعلق كل منهما بما يليه من المصدر، و: الباء، للإلصاق، وجوز أن يكون المجرور صفة لما قبله، فيتعلق بمحذوف، وقالوا: يجوز في العربية ولم يقرأ به نصب إمساك، أو تسريح، على المصدر أي: فأمسكوهنّ إمساكًا بمعروف، أو سرّحوهنّ تسريحًا بإحسان.
{وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّآءَاتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا} {وشيئًا} نكرة في سياق النهي فتعم، و: مما، متعلق بقوله: تأخذوا، أو بمحذوف فيكون في موضع نصب على الحال من قوله: شيئًا، لأنه لو تأخر لكان نعتًا له.