وقرأت على دُفّ:
يا بَدِعًا في بِدَعٍ ... جارت على من ملكتْ
أرثي لصبٍّ نفسُهُ ... مما به قد تلِفتْ
وعلى آخر:
ما سرّني أن لساني ولا ... أن فؤادي منكِ يومًا خَلا
وأنّ لي مُلكَ بني هاشمِ ... يُجنى إليّ أوّلًا أوّلا
وقرأت على طُنبور:
يا أول الحُسن يا من لا نظير له ... هلّت سحائب عيني نَغمةُ الزيرِ
وأيّ مُزنة غربٍ لا تسُحّ دمًا ... من عاشقٍ عند نغْمات الطنابيرِ
وعلى طُنبور آخر:
بكيتُ من طَرَبٍ عند السماع كما ... يَبكي أخو قِصَصٍ من حُسن تذكيرِ
وصاحبُ العشق يَبكي عند شَجوته ... إذا تجاوبَ صوتُ اليمّ والزيرِ
كتب بعض الكُتّاب على قلم أهداه:
إني لأعجبُ إذ يَزهو به قلمٌ ... أنْ لا يلينَ فيُبدي حوله ورقَا