الصفحة 1011 من 1388

طالب:. . . . . . . . .

إيش فيه؟

طالب:. . . . . . . . .

هم استووا في الفقه، نعم لا ينبني عليه؛ لأنهم استووا في الفقه، نعم صحيح، هم استووا في الفقه، يعني مسألة افترضناها فيما إذا استووا في الفقه، نعم كونه أكثر معاشرة للنبي -عليه الصلاة والسلام-، وكونه بادر وسارع إلى الهجرة إليه -عليه الصلاة والسلام-.

أيضًا إذا استووا فأقدمهم سلمًا، يعني إسلامًا كما جاء في الحديث، فيقدم الأسن، يقدم الأقدم إسلامًا، يقدم الأقدم هجرة، هنا قال:"فإن استووا فأشرفهم"يعني في نسبه أو في دينه؟

طالب:. . . . . . . . .

هذا هو الظاهر، ولذا جاء في الحديث: (( قدموا قريشًا ) ) (( والأئمة من قريش ) )فعموم الخبر"الأئمة"وإن كان العلماء يحملونه على الإمامة العظمى، لكنه بعمومه يتناول الإمامة بجميع صورها.

"فإن استووا فأقدمهم هجرة"تقديم الأشرف على الأقدم هجرة، يعني النص الخاص جاء فيه تقديم الأقدم هجرة، لكن لم يرد فيه التقديم بالشرف، جاء نصًا عام يشمل إمامة الصلاة وغيرها، فلا شك أن تقديم الأقدم هجرة أولى من تقديم الأشرف.

الأئمة من قريش هذا حديث ورد من طرق كثيرة جدًا، جمعها الحافظ ابن حجر في جزء أسماه: لذة العيش في طرق حديث: (( الأئمة من قريش ) )جاء من طرق كثيرة جدًا، جمعت في جزء من قبل الحافظ ابن حجر وجمعها غيره أيضًا.

المقصود أن قريشًا لهم نصيب في التقديم، والمعلوم أن المراد فيما إذا استووا في التفضيل من الجهات المتعلقة بالدين والعلم.

قد يقول قائل: إن أكثر الأئمة الذين جاء النص فيهم وهي الإمامة العظمى ليس من قريش، يقال: يقدم القرشي في حال الاختيار، عند اختيار الخليفة يقدم القرشي، لكن في حال الاضطرار والإجبار ولو كان عبدًا حبشيًا يجب السمع والطاعة له، إذا أخذ السلطة بالقوة فإنه لا يجوز الخروج عليه، ولو كان عبدًا حبشيًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت