الصفحة 1163 من 1388

في رواية في الصحيح أيضًا في مسلم: (( من أدرك سجدة من صلاة الصبح ) ) (( ومن أدرك سجدة من صلاة العصر ) )وهل في اختلاف بين الحديثين؟ أو نقول: إن رواية: (( من أدرك سجدة ) )أشد من رواية من أدرك ركعة؟ نعم؟ لأن من أدرك السجدة يكون مدركًا للركعة من باب أولى، بخلاف من أدرك الركعة فقد تغرب الشمس قبل أن يسجد، وجاء عن الصحابي راوي الحديث، قال: والسجدة إنما هي الركعة، ويطلق السجود بإزاء الركوع كما هنا كما يطلق الركوع ويراد، كما يطلق السجود ويراد به الركوع كما في: {وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا} [ (58) سورة البقرة] يعني ركع، ما يمكن يدخلون وهم سجد، ويطلق السجود الركوع، ويراد به السجود كما هنا أو العكس، المقصود {وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ} [ص: 24] هل المراد الركوع وإلا السجود؟ السجود.

"من أدرك معه"يعني مع الإمام"منها ركعة"بسجدتيها، ركعة كاملة، يعني بما تدرك به الركعة، وكل على مذهبه في إدراك الركعة، الذي يقول: تدرك الركعة بإدراك الركوع، فإذا دخل إلى المسجد والإمام يصلي الجمعة فأدرك الركوع الثاني، أدرك الركعة، ومن ثم يضيف إليها أخرى، وتصح منه جمعة، لكن الذي يقول: لا تدرك الركعة إلا بقراءة الفاتحة، لا يدرك الركعة إلا إذا أدرك الإمام واقفًا، وتمكن من قراءة الفاتحة.

طالب:. . . . . . . . .

في إيش؟

طالب:. . . . . . . . .

بالركوع نعم، بالركوع؛ لحديث أبي بكرة، وهذا تقدم بحثه.

"ومن أدرك معه ركعة بسجدتيها أضاف إليها أخرى"يعني ركعة ثانية، لا يفهم من حديث: (( من أدرك ركعة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح ) )أنه يكتفي بركعة؛ لأنه جاء في بعض الروايات: (( وأضاف إليها أخرى ) )وهذا لا يقوله .. ، لا يمكن فهمه من الحديث، إلا شخص لا يتصور النصوص على وجهها، جاء ما يفسر هذا الحديث، ويبين المراد، وفي البيهقي: (( من أدرك ركعة من صلاة العصر، وأضاف إليها ثلاثًا فقد أدرك العصر ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت