الصفحة 689 من 1388

لا، أحاديث، الآن أريد أن أبين الفرق؛ لأنه جاء في أحاديث: (( من توضأ نحو وضوئي هذا، ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه ) )هل الركعتين من أجل الوضوء أو الوضوء من أجل الصلاة؟ في فرق، في ملمح خفي، يعني ركعتي الوضوء من أجل الوضوء، لكن الثواب مرتب على الصلاة التي لم يحدث فيهما نفسه، فما نقول: إن في هذا دليل على استحباب ركعتي الوضوء، لذلك بعضهم يقول: كيف يقول الإمام أحمد أنا أقتصر على ربنا ولك الحمد؟ يعني من هذه الحيثية، لكن ما دام ابتدرها بضعة وثلاثون ملكًا، ما الذي يجعلنا لا نفعلها، ونتدين بها، نعم؟

طالب:. . . . . . . . .

سكت النبي -عليه الصلاة والسلام-، ما جاء على لسانه مدح لهذا العمل، سكت، يعني الإقرار يدل على الإباحة، نعم؟

طالب:. . . . . . . . .

لا ما يوازي، يعني ما مدح فاعله، مثل ما قال تلبية ابن عمر، وتلبية فلان وفلان، سكت النبي -عليه الصلاة والسلام- عليه، لكن ما توازي (( ابتدرها بضعة وثلاثون ملكًا أيهم يكتبها ) )ولا توازي كون بلال استحق الجنة بهاتين، أو سبقه للنبي -عليه الصلاة والسلام- ومشيه أمامه من أجل هاتين الركعتين، أو هذه الركعات ركعات الوضوء.

طالب: بالنسبة لقراءة سورة الإخلاص هو -عليه الصلاة والسلام- إنما أثنى على القارئ لحبه للسورة؛ لأنها صفة الرحمن.

المقصود أنهم ذكروا عنه أنه كلما قرأ قرأها إذًا الحكم مركب من هذا وهذا.

طالب: لما سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- أمرهم أن يسألوه عنها، قال: إنها صفة الرحمن.

طيب أنت تفعلها لأنها صفة الرحمن حكمك حكمه، والثاني يفعلها لأنها صفة الرحمن حكمه حكمه.

طالب: لكن عفوًا يا شيخ أليس الثواب هنا مرتب على حب السورة فقط لأنها صفة الرحمن؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت