الصفحة 691 من 1388

على كل حال الإقرار من أنواع السنن، أنا لا أقول: إن لو جعلت المسائل كلها في حكم واحد ما في غبار، أنا ما أنتقد لو قرنت المسائل في حكم واحد، لكن أشدد في ركعتي الوضوء، وقل هو الله أحد وأقول: ليست بسنة، مع أن هذه أيضًا الإمام أحمد يقول: أقف عند ربنا ولك الحمد؛ لأن النبي -عليه الصلاة والسلام- ما قالها، فهذه مسائل تحتاج إلى أن تنضم في سلك واحد إلا إذا وجدت الفروق، وعلى كل حال ترى دروسنا ما هي بدروس فتوى، مع الإخوان دروس بحث، كما هو معروف، يعني أنتم إذا ما عرفتم الطريقة إلى الآن مشكلة هذه، إحنا دروسنا لقاءاتنا مع الإخوان أقرب ما تكون إلى المدارسة.

طالب:. . . . . . . . .

لا، قد يكون أقره لأنه مباح مثل التلبية، لكن إذا مدحه كيف يمدح شيئًا ما هو مسنون؟ ما يترتب عليه ثواب وهو ممدوح في الشرع؟ ما يجي.

"ربنا لك الحمد، ملء السماء، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد"...

طالب:. . . . . . . . .

يعني مثل العزل؟

طالب:. . . . . . . . .

إيه، كونه يقرِها القرآن لا يعني استحبابها، فرق بين الإقرار مع المدح، والإقرار بمجرد السكوت عن الشيء، شرع مباح، والمباح من قبيل الشرع، من الأحكام التكليفية.

ولذا يقول المؤلف:"وإن كان مأمومًا لم يزد على ربنا ولك الحمد"يعني من هذا الباب"وإن كان مأمومًا لم يزد على ربنا ولك الحمد"وهذا قول معروف عن الإمام أحمد، والرواية الأخرى أنه يقول هذه الأذكار الزائدة، ومنها أيضًا زيادة على قوله:"ملء السماء، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد ..."إلى آخره، هذا أيضًا مما يقال لما ورد فيه، نعم؟

طالب:. . . . . . . . .

سمعنا الملحظ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت