هذا يندرج في مسألة وهي أن المحافظة على ذات العبادة أولى من المحافظة على مكانها أو زمانها، ما لم يكن المكان أو الزمان شرطًا.
في السنن عند الترمذي وأبي داود وغيرهم أن شخصًا يقرأ القرآن فسجد وسجدت شجرة معه فسمعها تقول، هذا في الرؤيا: اللهم اكتب لي بها أجرًا، وحط عني بها وزرًا، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود، قال: فسمعت النبي -عليه الصلاة والسلام- إذا سجد يقولها.
اللهم صل على محمد ...
ومع ذلك يقول مثل ما يقول في سجوده للصلاة هذا الأصل؛ لقوله: (( اجعلوها في سجودكم ) )ومنها سجدة التلاوة ...