مقتضى قولهم: ومن سها مرارًا كفاه سجدتان أنه لا يسجد مع أن السهو في الأصل جبران لما مضى، فهل يمكن أن يقال: يسجد ثانية ليجبر ما لحق، أو أن قولهم: من سها مرارًا كفاه سجدتان يشمل ما قبله وما بعده؟ نعم؟
طالب:. . . . . . . . .
إيه، من بعد السلام، لكن قبل السلام، قبل السلام سجد سجدتي السهو قبل السلام، ثم قام ناسيًا ليأتي بركعة، يعني مقتضى إطلاقهم من سها مرارًا كفاه سجدتان أنه يشمل هذه الصورة أيضًا، ولا شك أن السجود لجبر الخلل والنقص أو الزيادة أو الغفلة الشك لجبر هذا الخلل في الصلاة، فكونه يأتي بعد هذا الخلل يقع موقعه من الجبران، لكن كونه يأتي قبل الخلل ولم ينو به جبران ما يحصل بعده القياس يقتضي أن يسجد ثانية، لكن العبادات يقول أهل العلم: لا يدخلها القياس، نعم؟
طالب:. . . . . . . . .
هم يطلقون هذا، لكن تجدهم في ثنايا كلامهم على كثير من المسائل ينظرون، ينظرون المسائل بنظائرها.
طالب: يعني لو ترك واجب في الركعة التي نساها، وقام بعد أن سجد للسهو هل يكفيه السجدة الأولى، يعني صلى ثلاثًا وسلم ناسيًا أنه سلم من ثلاث؟
ثم أتى بالرابعة.
طالب: وكان قد سها في إحدى الثلاث الأولى وسجد هو للسهو وسلم لما سلم أخبر بأنه لم يصل إلا ثلاث قام ليصلي الرابعة فسها فيها.
هذا يكفيه سجوده، هو سجد قبل؟
طالب: إي نعم سجد قبل فجبر النقص الثلاث السابقة، لكن قام للرابعة.
لا، هذا، سجود السهو وقع بعد الرابعة؟
طالب: لا، إذا سجد بعد الرابعة هل .. ؟ تصح صلاته لكن معناه أنه سجد مرتين للسهو.
لا، مرة واحدة أنت تقول: إنه صلى ثلاثًا فسجد للسهو بعد الثالثة، ثم قام للرابعة، نبه.
طالب: إيه وسها في الرابعة ترك واجبًا فيها.
لا، صورتنا أوضح، الصورة التي ذكرناها أنه صلى صلاة وجب عليه سجود السهو فيها، فسجد قبل السلام، ثم قام ظنًا أنه من سجود الركعة، فقام ليأتي بركعة، هاه؟
طالب:. . . . . . . . .