قياسه. فأما ألم يألم ألمًا فالمؤلم؛ وقيل في الأليم إنه المؤلم، كذا فسّر أرباب الكلام في القرآن.
وكان سلام والد أبي عبيدٍ مملوكًا، وكان لا يفصح، فأسلم قاسمًا في المكتب، وكان يضربه ويطالبه بما يتعلم؛ وكان يقول: إنما أدربك حتى تألم أي أضربك حتى تعلم، فجعل الضاد دالًا والعين ألفًا. ثم إن الله تعالى أنبت أبا عبيدٍ نباتًا حسنًا، وكفله وتولاّه، وفتح عليه بابًا في تفسير غريب حديث رسول الله صلّى الله عليه وآله لم يسبقه إليه أحدٌ، والناس من بعده سلكوا طريقه، وكان ثقةً عالمًا ورعًا، وكتبه كلها جليلة القدر خطيرة، لا يقوم بها إّلا عالم.
وقال صلّى الله عليه وآله:"الصبر عند الصّدمة الأولى".
وقال عليه السلام:"أفضل العمل أدومه وإن قلّ".
وقال صلّى الله عليه وآله:"مداراة الناس صدقة".