الصفحة 1682 من 2098

1 -قال قيس بن عاصم: وفدت إلى رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله، فقلت: عظنا يا رسول الله عظةٍ ننتفع بها، فإنّا قومٌ نعيش في البادية، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:"يا قيس، إنّ مع العزّ ذلاًّ، وإنّ مع الحياة موتًا، وإنّ مع الدنيا آخرة، وإنّ لكلّ شيءٍ حسابًا، وإنّ على كلّ شيءٍ رقيبًا، وإنّ لكلّ حسنةٍ ثوابًا، وإنّ لكلّ سيّئةٍ عقابًا، وإنّ لكلّ أجلٍ كتابًا، وإنّه لا بدّ لك يا قيس من قرينٍ يدفن معك، هو حيٌّ وأنت ميّت، فإن كان كريمًا أكرمك، وإن كان لئيمًا أسلمك، ثم لا يحشر إّلا معك، ولا تبعث إّلا معه، ولا تسأل إّلا عنه، فلا تجعله إّلا صالحًا، فإنّه إن صلح أنست به، وإن فسد لم تستوحش إّلا منه، هو عملك".

2 -قال أعرابيّ: زكاة اللسان تعليم البيان.

3 -قال لي بعض الفقهاء: ما أشبّه الدّنيا وخداعها إّلا بقحبةٍ حسناء تغازلك وتشير إليك وترغب فيك، حتى إذا أجبتها ودنوت منها صاحت بالوالي، وصرخت بالناس، وأسلمتك إلى الفضية، وزوّدتك الندم وعضّ الأنامل من الغيظ.

4 -كاتب: فلا زلت مشمولًا بالنّعم، مغمورًا بالكرم، حتى يكون كلّ يومٍ من أيامك موفيًا في الفضل على أمسه، مقصّرًا عن فضيلة غده، ووصل الله تعالى لك إلهام الصبر على ما زرئته، بإيزاع الشكر على ما منحته، لينجز لك بالأوّل موعوده، ويوجب لك بالثاني مزيده.

5 -قال أعرابيّ: روّحوا الأذهان كما تروّحوا الأبدان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت