الصفحة 1819 من 2098

ولكنّ عهدي بالنضال قديم

وأمّا المكفول فمن كفلته، قال الله تعالى:"وكفّلها زكريّا"وكفلت به إذا صرت كفيلًا، والله تبارك وتعالى كفيلٌ أي كافل، فهو فعيل بمعنى فاعل.

وأمّا المنزول فالمكان تنزله.

وأمّا المأمول فالمرجوّ.

وأمّا المأزول فالمحبوس، يقال: أزلوا مالهم أي حبسوه عن المرعى.

وأمّا المشكول فما شددّته بشكالٍ كالدّابة، وكذلك شكلت الكتاب وأعجمته.

وقد أتينا على هذه الحروف حسب الطاقة، فخذ ما حلا بعينك، وراق قلبك، وقوّم أودًا إن مرّ بك، واجبر نقصًا يظهر لك، وكن للخير أهلًا، وبالجميل خليقًا.

وقف رجلٌ على عبد الله بن عمر بن الخطّاب فقال: يا أبا عبد الرحمن، هل كان عثمان ممّن شهد بدرًا؟ فقال: لا، فرفع الرجل صوته وقال: الله أكبر، قال: هل كان عثمان ممّن تولّى يوم التقى الجمعان؟ فقال عبد الله: اللهمّ نعم، فقال الرجل: الله أكبر، ثم قال: هل كان عثمان ممّن شهد بيعة الرضوان؟ قال عبد الله: اللهمّ لا، فرفع الرجل صوته وقال: الله أكبر، ثم ولّى الرجل فقال عبد الله: ردّوه عليّ، فلمّا وقف قال له عبد الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت