فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 146

4 -وقال -رحمه الله-:"أنا داعية أدعو إلى عقيدة السلف الصالح، وهي التمسك بكتاب الله وسُنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم وما جاء عن الخلفاء الراشدين"1.

5 -وأوصى رحمه الله وليّ عهده فقال:"تعقد نيتك على ثلاثة أمور:"

أولًا: نية صالحة، وعزم على أن تكون حياتك وأن يكون دينك إعلاء كلمة التوحيد.

ثانيًا: عليك أن تجتهد في النظر في شئون الذين سيوليك الله أمرهم بالنصح سرًّا وعلانية، والعدل في المحب والمبغض، وتحكيم الشريعة في الدقيق والجليل والقيام بخدمتها باطنًا وظاهرًا.

ثالثًا: عليك أن تنظر في أمر المسلمين عامَّة"2."

ومن أفعاله ما يلي:

1 -اختيار الشهادتين شعارًا لرايته وعلمًا لمملكته وشارةً لبلاده.

2 -اعتباره التوحيد القاعدة الرئيسة في حياة المسلمين - راعٍ ورعية، إمام ومأمومين - وإذ يقيم الملك عبد العزيز قلبه على توحيد الله فإنَّه في اللحظة ذاتها يُلْزِم من يلي أمرهم بتوحيد الله جلَّ شأنه3.

3 -من فرط إحساسه بمعاني التوحيد أنَّه كان يقظًا لكل لفظ يجرح هذا التوحيد.

التقى يومًا بزعيمٍ عربي، وفي أثناء الحديث أراد الزعيم توكيد مسألة معيَّنة فقال - مخاطبًا الملك عبد العزيز: وحياة رأسك. فرمقه الملك عبد العزيز بنظرة موحدة وقال له:"قل: والله"4.

1 أم القرى، العدد (434) سنة 1351هـ، والدعوة في عهد الملك عبد العزيز 1/264

2 الزركلي: الوجيز في سيرة الملك عبد العزيز ص 159

3 المنهج القويم للتركي ص 44-47.

4 المرجع السابق 44.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت