فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 811

الناسُ لا إله إلا الله تُفلحوا (. ووراءه رجل أحول ذو غديرتين يقول: إنه صابئ، إنه صائب كذاَّب. فسألت عنه فقالوا: هذا عمّه أبو لهب. قال ربيعة: وأنا يومئذ أزفر القرب لأهلي.

ومنهم أبو الأسود الدَّولي: وأسمه ظالم بن عمرو. وكان عاقلًا، حازمأً، بخيلا. وهو أول من وضع العربية. وكان شاعرًا مجيدًا. وشهد صفين مع علي، وولي البصرة لأبن العباس. وفلج بالبصرة، ومات بها وقد أسن.

وابنه أبو حرب: يروى عنه حديث. وكان أبو الأسود، رحمه الله، مَّمن صحب عليًا رضي الله عنه. وكان من المتخفَّفين بمحبته ومحبه والده. وفي ذلك يقول:

يقولٍ الأرذلونَ بنو قُشيرٍ: ... طَوالَ الدهرِ ما تَنسى عليا

ً أحبُّ محمدًا حبًا شديدًا وعباسًا وَحمزةَ والوَصيَّا

بنو عمِّ النبي وأقربوهُ ... أحَبٌّ الناسِ كلِّهِمُ إليَّا

أحبَّهمُ بحبَّ الله حتى ... أجىء إذا بٌعثْتُ على هَوَيَّا

هوى أعْطيتُهُ منذ استدارت ... رحى الإسلاِم لم يَعدِلْ سويًَّا

فأن يكُ حبٌّهمْ رُشدًا أُصبْهُ ... ولست بمخطىء إن كانَ غَيَّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت