فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 811

ومنها:

ولقد سَرَيتُ على الظلامِ بِمغشمٍ ... جَلدٍ من الفتيانِ غيرِ مُهَبَّلِ

ممَّن حَملنَ به وهنَّ عواقدٌ ... حُبُكَ النِّطاقِ فشبَّ غيرِ مُثقَّلِ

حَملتْ به في ليلةٍ مَزْؤودةٍ ... كَرْهًا، وعَقدُ نطاقِها لم يُحْلَلِ

فأتت به حُوشَ الفؤادِ مُبَطَّنًا ... سُهُدًا إذا ما نام ليلُ الهَوْجَلِ

ومُبرَّأ من كلِّ غُبَّرِ حَيْضةٍ ... وفَسادِ مُرضعةٍ وداء مُعْضِلِ

وإذا نَظرتَ إلى أسِرَّة وجههِ ... بَرقتْ كبرقِ العارضِ المُتَهلِّلِ

صَعبُ الكريهةِ لا يُرامُ جَنابُهُ ... ماضي العزيمةِ كالحسامِ المِفْصَلِ

يحمي الصِّحابَ إذا تكونُ عظيمةٌ ... وإذا همُ نزلوا فمأوى العُيَّلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت