وهذا البيت زعموا لا يُدري قائله:
أتَرجو أُمَّةٌ قَتلتْ حُسينًا ... شَفاعةَ جدِّهِ يومَ الحسابِ؟
ولبعض المُحسنين المُجيدين يرثى الحسين رضي الله عنه:
أمرُرْ على جَدَثِ الحسي ... ن وقُل لأَعظُمهِ الزكيَّةْ:
يا أعظُمًا لا زلتِ من ... وَطْفاءَ ساكبةٍ رَوِيَّةْ
وإذا مَررتَ بقبرهِ ... فأَطِلْ بهِ، وقِفِ المطيَّة'
وابكِ المطهَّرَ للمُطَهْ ... رِ والمطَهَّرةِ التَّقيَّةْ
كبكاء مُعْوِلةٍ أتَتْ ... يومًا لواحدِها مَنِيَّةْ
وقال بعض من وقذ رُزء الحسين فؤاده، وألف الحزن على مصابه الجلل واعتاده. نفعه الله بما قاله، من عثرات الذنوب أقاله:
أيا رُزء الرِّضَى الذاكي حُسينٍ ... أسَلْتَ مع الدموعِ لنا نَجيعا
ِبُقعَة كربلاء أرَيتَ سِبْطًا ... لخيرِ المرسَلين لَقًي صَريعا