والحديث صحيح انفرد مسلم بن الحجاج بإخراجه في الإيمان، عن عبيد الله ابن عمر بن ميسرة، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد بن سلمة أبي سلمة. فوقع لنا بدلًا عاليًا في شيخ شيخه.
الحديث السابع عشر من (( كتاب الأربعين حديثًا ) )جمع الأديب الفاضل أبي بكر أحمد ابن علي بن عبد الله بن خلف الشيرازي الصوفي. كان أديبًا فاضلًا، ثقة، صاحب أمالي وفوائد. وهو راوية كتب أبي عبد الله الحافظ. سمعه أبوه جملة من تصانيف الحاكم وأماليه، وسمع من شيوخ ذلك الوقت، كأبي طاهر الزيادي، وأبي بكر بن فورك، وأبي يعلى المهلبي، وغيرهم. وكان مولده سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة. وتوفي في الخامس والعشرين من شهر ربيع الأول سنة ست وثمانين وأربع مائة بنيسابور، رحمه الله.
أخبرنا الإمام مفتي الشرق أبو بكر القاسم بن أبي سعد بن أبي حفص بن الصفار الشافعي، بقراءتي عليه بنيسابور في المرة الأولى، أنا جدي أبو حفص عمر بن أحمد