دينار، فردها وكتب إليه:"إني لا أقبل صلة إلا من خليفة أو ولي عهد".
قال: ووجدت في كتاب من كتب محمد بن سلام: بعث أبو عبيد الله إلى عبد الله بن مصعب بألفي دينار صلة وعشرين ثوبًا، فلم يقبلها وكتب إليه: أن لو كان قابلًا من سوى الخليفة قبلتها. وكتب إليه:"أصلحك الله وأمتنع بك، ما لسيبك ومياحتك أحببناك، ولا لاستقلال ما بعث به إلينا والتسخط له كان ردنا إياه عليك، ولكنا أحببناك ووددناك،"