حتَّى إذا مَا التقَتْ كتائبُهُمْ ... بالبِيضِ مَسْلُولَةً من الغُمُدِ
كانُوا لمن باتَ خائفًا عَضُدًا ... لا يَبْعَدُوا من حِمًى
ومن عَضُدِ
كانوا سِمَامًا لمنْ يُحَاربُهُمْ ... قِدْمًا، ومَأوًى لكُلِّ مُضْطَهدِ
الوليد بن عمرو بن الزبير بن عمرو بن عمرو بن الزبير، وكان مَرِيَّا سَرِيًّا.
واستخلف على المدينة، استخلفه بعض ولاتها.
وكان من جلساء مالك بن أنس. فذكر بعض أصحابنا أنه الذي ألف لمالك بن أنس مُوَطَّأه.