على بَدْرٍ سَرَاةِ بني هُصَيْصٍ ... ومخزْومٍ ورَهْط أبي الوَلِيدِ
وبكِّى إن بَكَيْتِ على عَقِيلٍ ... وبَكِّى حارثًا أسَدَ الأسُودِ
وبَكِّى إن بَكَيْتهِمُ جميعًا ... وما لأِبي حُكَيْمةَ مِن نَدِيدِ
ألا قد سَادَ بَعْدَهُمُ رِجالٌ ... ولولا يَوْمُ بَدْرٍٍ لم يَسُودُوا
يريد أبا سفيان بن حرب، كان رئيس مشركي قريش في مسيرهم إلى أحُدٍ.
وقال أمية بن أبي الصلت يبكي قتلى بني أسد ببدر: عَينُ فأبْكِى بالمُسْبِلاَتِ أبَا العَاصِي ولا تَذْخَرِي على زَمَعَهْ