فهرس الكتاب
الصفحة 50 من 242
وأدإبْ نفسَكَ في سُبُلِ اللهِ فطالما أرحتَها على مضاجعِ الشيطان. وأحمضِها فقد حانَ لها أن تْسأمَ من خُلةِ العِصيان.
يا أبا القاسم فيئتُك إلى اللهِ من صُنعه وفضلهِ الغامر. فهنيئًا مريئًا غيرَ داءٍ مخامر. لقد رآكَ عن سواءِ المنهج
حجم الخط: