وقد عملت الصحابة في القبلة بخبر الواحد، وتحريم المسكر وغير ذلك، وكذلك من بعدهم من التابعين والخالفين.
158-ومن قولهم: إن الله سبحانه قد احتج على عباده برسله، والسفراء بينه وبين خلقه، وقطع عذر العباد في الدلالة على صدقهم بما آتاهم من الآيات، وقاهر المعجزات، وتتابع الرسل، وأنزل عليهم الكتاب، وشرع الشرائع، وفرض الفرائض، وختم النبوة برسالة محمد أمينه وصفيه، خاتم النبيين كما قال عز وجل: {رسلًا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل} ، وقال: {وما كنا معذبين حتى نبعث رسولًا} ، وقال: {ولكن رسول الله وخاتم النبيين} .