فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 176

111-وقوله: {ألهاكم التكاثر. حتى زرتم المقابر. كلا سوف تعلمون} .

روي عن زر بن حبيش عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: نزلت في عذاب القبر.

وقوله: {ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر} .

روى أبو يحيى عن مجاهد قال: عذاب القبر وعذاب الدنيا.

وقوله: {النار يعرضون عليها غدوًا وعشيًا} .

112-ومما يدل أيضًا على الإحياء في القبر قوله تعالى: {كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتًا فأحياكم} يعني نطفًا في أصلاب آبائكم {فأحياكم} يعني في الأرحام، وحين أخرجكم إلى الدنيا {ثم يميتكم ثم يحييكم} يعني في القبر {ثم إليه ترجعون} يعني في القيامة.

وروى السدي عن أبي صالح في قوله عز وجل: {ثم يميتكم ثم يحييكم} قال: يحييكم في القبر.

وفي هذا دليل على موتتين وعلى حياتين قبل القيامة، وذلك الإحياء في القبر للسؤال والعذاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت