فَأَعْرَبَهُ، طَيَّبَ اللَّهُ نَكْهَتَهُ، وَشَرَّفَ مَنْزِلَتَهُ )) ؛ وَقَبْلَ أَنْ يُتِمَّ هَذِهِ الْكَلِمَةَ مِنْ حِرْصِي عَلَى حِفْظِ الْحَدِيثِ وَثَبْتُ مِنَ النَّوْمِ، وَقُمْتُ قائمًا، فسمعته وَأَنَا قائمٌ مُسْتَيْقِظٌ، وَهُوَ يَقُولُ: (( وَأَعَزَّ قَدْرَهُ بَيْنَ النَّاسِ ) )، فَحَفَظْتُ الْحَدِيثَ.
قَالَ لَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ السَّرْيَانِيُّ، وَسَمِعْتُ مِنْهُ: أَنَّ الصَّلاةَ هِيَ رَكْعَتَانِ، فِي كُلِّ ركعةٍ (( الحمد ) )مرةً، و (( أية الْكُرْسِيِّ ) )مَرَّةٌ، وَ (( آمَنَ الرَّسُولُ ) )إِلَى آخِرِ الْبَقَرَةِ، مَرَّةٌ، وَ (( قل هو الله أحد ) )ثَلاثُ مَرَّاتٍ، وَ (( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) )وَ (( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ) )مَرَّةً مَرَّةً؛ فَإِذَا سَلَّمَ يَقْرَأُ (( آيَةَ الْكُرْسِيِّ ) )سَبْعَ مَرَّاتٍ وَيَقُولُ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ، محمدٌ رَسُولُ اللَّهِ الصَّادِقُ [الْوَعْدُ] الأَمِينُ، سَبْعِينَ مَرَّةً، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى ِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلِيهِ وَسَلَّمَ أَلْفَ مَرَّةٍ، وَلا يَزَالُ يُصَلِّي حَتَّى يَغْلِبَّهُ النَّوْمُ؛ فَإِنْ لَمْ يَرَ فَلْيُكِرِّرْهَا فِي الْجُمَعِ.