2231- أخبرنا أبو الفضل بن جهار ختان، حدثنا علي بن ماشاذة حدثنا أبو علي: أحمد بن محمد بن إبراهيم، حدثنا جعفر بن محمد الصائغ، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، ثنا ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: - [134] - (( أن العرب كانت تخدم بعضهم بعضًا في الأسفار فكان مع أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما- رجلٌ يخدمهما فاستيقظ ذات يوم فلم يهيئ لهما طعامًا -وفي رواية وهو نائم لم يهيئ لهما طعامًا- فقال أحدهما لصاحبه: إن هذا ليوائم بينكم فانعطاه، فقالا: اذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأقرئه السلام واستأدمه لنا: فأتاه فقال: إن أبا بكر وعمر يقرئانك السلام وهما يستأذنانك فأدمهما. قال: اذهب فأخبرهما أنهما قد ائتدما. فأخبرهما فقالا: ما ائتدمنا. فأتياه فقالا: يا رسول الله بعثنا إليك نستأدمك فزعمت أنا قد ائتدمنا. فبم ائتدمنا؟ قال: بلحم أخيكما! والذي نفسي بيده إني لأرى لحمه بين ثناياكما! قالا: فاستغفر لنا يا رسول الله. قال: هو فليستغفر لكما ) ).
[الموائمة] : الموافقة، ومعناه: إن هذا النوم يشبه نوم البيت لا نوم السفر - عابوه بكثرة النوم.
وقوله: [واستأدمه لنا] أي: اطلب منه الإدام لنا.