858-أخبرنا محمد بن إبراهيم الكرخي، أنبأ عبد الله بن عمر بن زاذان، أنبأ أبو بكر بن السني، أنبأ أبو عبد الله النسائي، أنبأ محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع عن أبي القاسم، قال: حدثني مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال:
(( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب إلى قباء يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه. وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت، فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا فأطعمته وجلست تفلي رأسه فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ وهو يضحك فقالت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: ناس من أمتي عرضوا عليَّ غزاة في سبيل الله في البحر يركبون ثبج هذا البحر ملوكًا على الأسرة أو مثل الملوك على الأسرة -شك إسحاق- فقالت: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم، فدعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم نام ثم استيقظ فضحك فقالت: يا رسول الله ما أضحكك؟ قال: ناس من أمتي عرضوا - [478] - عليَّ غزاة في سبيل الله ملوكًا على الأسرة أو مثل الملوك على الأسرة، كما قال في الأول، فقالت: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم، قال: (( أنت من الأولين ) )فركبت البحر في زمان معاوية -رضي الله عنه- فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت )) .
ثبج البحر: أي ظهر البحر ووسط البحر.