فهرس الكتاب

      الصفحة 62 من 1

      باب ذكر الفصل الرّابع عشر، وهو الظّلمة والظّلام والإظلام وما تصرّف من ذلك

      نحو قوله، عزّ وجلّ: فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ 17 [1] ، وفِي الظُّلُماتِ مَنْ يَشَأِ اللَّهُ [2] ، وَلَا الظُّلُماتُ وَلَا النُّورُ [3] ، ومِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ [4] ، وَإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ [5] ، وفَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ [6] ، وما كان مثله.

      والظّلمة: ذهاب النّور.

      والإظلام: ما يظلم عليك من الأفق أو المكان أو الأمر.

      يقال: ظلم اللّيل وأظلم، إذا اشتدّت ظلمته.

      وجمع الظّلمة: ظلمات [7] .

      (1) البقرة 17.

      (2) الأنعام 39.

      (3) فاطر 20.

      (4) البقرة 257.

      (5) البقرة 20.

      (6) يس 37. والواو قبل الآية ساقطة من المطبوع.

      (7) ينظر في (الظلمة) : الوجوه والنظائر لمقاتل 28، ولهارون 68، والظاء 61، وتفسير غريب القرآن العظيم 457.

      حجم الخط:
      شارك الصفحة
      فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
      . . .
      فضلًا انتظر تحميل الصوت