فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 135

يشابه أبه فما ظلم)، أي: فما وضع الشّبه [في غير موضعه] .

والظّلم أيضا: النّقصان، نحو قوله: وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا [1] ، أي: لم تنقص. وكذلك: وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ [2] ، أي:

وما نقصهم [3] ولكن كانوا هم النّاقصين لأنفسهم حظّهم من الجنّة والثّواب من الله، عزّ وجلّ. وكذلك: وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئًا [4] ، ولا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا [5] ، وما أشبهه. ومنه يقال: ظلمتك حقّك، أي: نقصتك.

والظّلم أيضا: الجحد. ومنه قوله تعالى: فَظَلَمُوا بِها [6] ، أي:

جحدوا بها. وبِما كانُوا/ 122 أ/ بِآياتِنا يَظْلِمُونَ [7] ، أي: يجحدون.

وكذلك ما أشبهه.

والظّلم أيضا: الشّرك. قال الله، عزّ وجلّ: وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ [8] ، أي: لم [9] يخلطوا إيمانهم بشرك. ومنه قوله: وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا [10] ، أي: أشركوا. وإِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [11] . ومنه: وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذابًا كَبِيرًا [12] ، وما كان مثله [13] .

(1) الكهف 33.

(2) الزخرف 76.

(3) المطبوع: نقصناهم.

(4) مريم 60.

(5) يس 54.

(6) الأعراف 103. و (بها) : ساقطة من الأصل.

(7) الأعراف 9.

(8) الأنعام 82.

(9) (لم) : ساقطة من المطبوع.

(10) البقرة 165.

(11) لقمان 13.

(12) الفرقان 19.

(13) ينظر في (الظّلم) : الضاد والظاء 67، ومعرفة الضاد والظاء 44، والظاء 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت