يشابه أبه فما ظلم)، أي: فما وضع الشّبه [في غير موضعه] .
والظّلم أيضا: النّقصان، نحو قوله: وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا [1] ، أي: لم تنقص. وكذلك: وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ [2] ، أي:
وما نقصهم [3] ولكن كانوا هم النّاقصين لأنفسهم حظّهم من الجنّة والثّواب من الله، عزّ وجلّ. وكذلك: وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئًا [4] ، ولا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا [5] ، وما أشبهه. ومنه يقال: ظلمتك حقّك، أي: نقصتك.
والظّلم أيضا: الجحد. ومنه قوله تعالى: فَظَلَمُوا بِها [6] ، أي:
جحدوا بها. وبِما كانُوا/ 122 أ/ بِآياتِنا يَظْلِمُونَ [7] ، أي: يجحدون.
وكذلك ما أشبهه.
والظّلم أيضا: الشّرك. قال الله، عزّ وجلّ: وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ [8] ، أي: لم [9] يخلطوا إيمانهم بشرك. ومنه قوله: وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا [10] ، أي: أشركوا. وإِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [11] . ومنه: وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذابًا كَبِيرًا [12] ، وما كان مثله [13] .
(1) الكهف 33.
(2) الزخرف 76.
(3) المطبوع: نقصناهم.
(4) مريم 60.
(5) يس 54.
(6) الأعراف 103. و (بها) : ساقطة من الأصل.
(7) الأعراف 9.
(8) الأنعام 82.
(9) (لم) : ساقطة من المطبوع.
(10) البقرة 165.
(11) لقمان 13.
(12) الفرقان 19.
(13) ينظر في (الظّلم) : الضاد والظاء 67، ومعرفة الضاد والظاء 44، والظاء 54.