فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 812

ثم قام إليه عقبة بن الحارث فقتله، وبعثت قريش إلى عاصم ليؤتوا بشيء من جسده يعرفونه، وكان عاصم قتل عظيمًا1 من عظمائهم يوم بدر، فبعث الله عليه مثل الظلة من الدبْر2 فحمته من رسلهم، فلم يقدروا منه على شيء3.

59-قال ابن سعد4: أخبرنا عبد الله بن إدريس الأودي5، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان

1 لعل العظيم هو: عقبة بن أبي معيط. الفتح (7/ 384) .

2 الظلّة: بضم المعجمة: السحابة، والدبْر: بفتح المهملة وسكون الموحدة: الزنابير، وقيل: ذكور النحل ولا واحد له من لفظه. الفتح (7/ 384) .

3 وأخرجه عبد الرزاق في المصنف رقم (9730) ، وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (2/ 55) وفيها ذكر سبب بعث هذه السرية، وستأتي، وتاريخ خليفة بن خياط (ص: 75) ، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد (13/ 459- 461 رقم [8096] ) ، وأخرجه أبو داود رقم (2660) مختصرًا، وأخرجه ابن حبان في صحيحه رقم (7093) ، والطبراني في الكبير رقم (4191) ، و (17/ 175 رقم 463) ، وسنن البيهقي (9/ 154) ، والدلائل (3/ 324) ، وأخرجه أبو نعيم في الحلية (1/ 112) ، وابن الأثير في أسد الغابة (2/ 120) .

4 الطبقات الكبرى (2/ 55- 56) .

5 هو: عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي، بسكون الواو، أبو محمد الكوفي، ثقة فقيه عابد، من الثامنة، مات سنة اثنتين وتسعين وله بضع وسبعون سنة، ع، التقريب 295.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت